منتديات نادي السد الرياضي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مواجهات حاسمة في تصفيات آسيا للمونديال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Real Red
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 26
الموقع : www.al-saddclub.com
العمل/الترفيه : لاعب
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: مواجهات حاسمة في تصفيات آسيا للمونديال   2008-06-14, 12:45



تنطلق يوم السبت الجولة الخامسة من منافسات الدور الثالث ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 الذي سيقام في جنوب أفريقيا.

وستشهد هذه الجولة مواجهات محتدمة في المجموعات الخمس، من أجل حسم بطاقتي التأهل عن كل مجموعة، حيث تلتقي قطر وأستراليا والصين مع العراق في المجموعة الأولى، بينما تواجه البحرين عمان وتلتقي تايلاند مع اليابان في المجموعة الثانية، وفي المجموعة الثالثة تنتظر المنتخب الكوري الجنوبي مواجهة سهلة خارج ملعبه أمام مضيفه منتخب تركمانستان، بينما ستستضيف كوريا الشمالية الأردن في لقاء الفرصة الأخيرة للمنتخب الأردني.

وفي المجموعة الرابعة يستضيف منتخب أوزباكستان منتخب لبنان في لقاء يعتبر تحصيل حاصل للمنتخب الأوزبكي الذي ضمن التأهل مبكراً، للدور النهائي من التصفيات، بينما يواجه المنتخب السنغافوري ضيفه المنتخب السعودي، في مواجهة هامة للسعوديين من أجل حسم تأهلهم.

وتشهد المجموعة الخامسة لقاءات ساخنة، حيث ستستضيف سوريا الجريحة بعد خسارتها المفاجئة أمام الكويت (2-4)، المنتخب الإيراني الذي يدخل اللقاء مفعماً بالأمل بعد أن استعاد توازنه بالفوز خارج ملعبه على الإمارات (0-1)، كما سيواجه المنتخب الكويتي على ملعبه وبين جمهوره نظيره الإماراتي في إطار المجموعة ذاتها.


المجموعة الأولى

وفي المجموعة الأولى، تنتظر المنتخبان القطري والاسترالي مواجهة ساخنة وصعبة عندما يلتقيان السبت، ويحل العراق ضيفاً على الصين في المباراة الثانية.

وتتصدر استراليا ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، بفارق الأهداف أمام قطر، ويأتي العراق ثالثا بأربع نقاط، ثم الصين رابعة وأخيرة بثلاث نقاط.

وشهدت الجولة الرابعة السبت فوزاً مهماً لقطر على مضيفتها الصين 1-صفر، وآخر للعراق على أستراليا بالنتيجة ذاتها في دبي قلب فيه الأمور وأعاده إلى صلب المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

وستضمن الفائز من مباراة قطر واستراليا تأهله إلى الدور الرابع والنهائي من التصفيات بغض النظر عن نتيجته في الجولة الأخيرة وذلك في حال انتهاء المباراة الثانية بين الصين والعراق بالتعادل أو بفوز الصين.

ويغلب على المباراة الأولى طابع الثأر حيث يرغب القطريون في محو الخسارة الثقيلة التي تلقوها صفر-3 في الجولة الأولي في ملبورن، وسيكون الدافع لديهم مضاعفاً لأن فوزهم سيقودهم إلى الدور النهائي قبل الجولة الأخيرة التي يواجهون فيها العراق في دبي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

المنتخبان رفعا شعار الفوز وينظران للمباراة باهتمام كبير، فالمنتخب القطري يعتبر إقامة المباراة علي ملعبه وبين جماهيره فرصة ذهبية لاقتناص فوز غال وخطف صدارة المجموعة من منافسه القوي، والمنتخب الاسترالي يرى فيها فرصة لتعويض خسارته أمام العراق والتمسك في الوقت ذاته بالصدارة حتى النهاية لاسيما وان المباراة الأخيرة ستقام على أرضه ضد نظيره الصيني.

ويخوض المنتخب القطري المباراة بمعنويات مرتفعة، ليس فقط لإقامتها على ملعبه، ولكن لعودته إلى الدوحة بفوز ثمين حققه على مضيفه الصيني أعاد له الأمل في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل بعد التعادل السلبي بينهما في الدوحة، إضافة إلى كل ذلك، فصفوف المنتخب مكتملة بوجود جميع اللاعبين وعلى رأسهم الهداف سيباستيان سوريا الذي يضع عليه القطريون ومدربه الأوروغوياني خورخي فوساتي آمالا كبيرة لتحقيق الفوز.

وأعرب فوساتي عن ارتياحه للحالة التي وصل إليها المنتخب القطري وقال إن الفوز والحصول على النقاط الثلاث هو هدف أساسي في مباراة استراليا، وأكد عدم اهتمامه بمباراة الصين مع العراق التي تسبق مباراة فريقه مع أستراليا حيث صرح قائلاً: "تركيزنا سيكون منصبا على مواجهة الاستراليين".

المنتخب الاسترالي واصل تدريباته في دبي بعد خسارته أمام العراق وسيصل إلى الدوحة يوم الجمعة حيث سيؤدي حصة تدريبية وحيدة علي إستاد جاسم بن حمد في نادي السد الذي يستضيف المباراة.

أما المنتخب العراقي فيتطلع إلى العودة من الصين بفوز يخلط فيه الأوراق ويعزز آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

ويسعى المنتخب العراقي إلى فوز ثان على التوالي بعد الأول على حساب استراليا في الجولة الماضية الذي اعتبر الانطلاقة الحقيقية لمشواره حيث كان استهله بطريقة متواضعة بتعادل مع الصين 1-1، قبل أن يسقط أمام قطر صفر-2، ويخسر أمام أستراليا صفر-1.

ويقول مدرب المنتخب العراقي عدنان حمد: "مباراة السبت ليست روتينيية بل سنخوض فيها معركة كروية أساسية ومصيرية وقد انهينا كل الاستعدادات المطلوبة لطبيعة وأهمية هذه المواجهة".

وأضاف: "في الجولة الماضية حققنا الانطلاقة الحقيقية، وفي هذه المحطة نسعى لمسافة ابعد لان المتغيرات أصبحت واردة في المجموعة ونريد أن نستفيد منها".

وأعرب حمد عن ثقته بان يظهر لاعبوه بروحية مندفعة لتحقيق الانتصار رغم سعي الصينيين لاستثمار أرضهم وجمهورهم الصاخب للعودة إلى الأجواء.

وقال المدرب العراقي: "سنلعب يوم السبت بنفس القوة التي أظهرناها أمام استراليا بل بوتيرة مرتفعة أيضا وسنسعى للتقدم مبكراً آخذين في الاعتبار القوة البدنية والسرعة الواضحة لدى الصينيين التي تجعلهم أحيانا في موضع الأفضلية".
وأضاف: "رغم خسارته السابقة، يبقى المنتخب الصيني متطوراً وهو متطلع كالآخرين للاستفادة من كل المتغيرات وهذا ما ندركه جيدا وسنتعامل معه بجدية لان مصيرنا يعتمد على لقاء السبت".


المجموعة الثانية

وفي إطار مباريات المجموعة الثانية، تحتاج البحرين إلى نقطة واحدة من لقائها مع ضيفتها عمان لضمان تأهلها إلى الدور الرابع، وتحل اليابان ضيفة على تايلاند في بانكوك وعينها على النقاط الثلاث لانتزاع البطاقة الثانية.

وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد عشر نقاط، تليها اليابان برصيد سبع نقاط، ثم عمان برصيد أربع نقاط، بينما تقبع تايلاند في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط.

وتملك اليابان وحدها من ممثلي هذه المجموعة تجربة خوض نهائيات كأس العالم، وأفضل نتيجة لها كانت بلوغها الدور الثاني على أرضها عام 2002، في حين كانت البحرين قريبة جداً من التأهل لكنها سقطت في المحطة الأخيرة في التصفيات الماضية حين وصلت إلى محلق آسيا-الكونكاكاف فتعادلت مع ترينيداد وتوباغو في ترينيداد صفر- صفر قبل أن تخسر في المنامة صفر-1.

وتدخل البحرين المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل، فيما لا تملك عمان سوى خيار الفوز للحفاظ على أملها قائما حتى الجولة الأخيرة لأن التعادل أو الخسارة يعني خروجها من التصفيات.

وكانت البحرين أهدرت فرصة التأهل المبكر إلى الدور الرابع بعد أن سقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها تايلاند 1-1 في الجولة الماضية، ولم تستفد بالتالي من تعادل اليابان وعمان في مسقط بالنتيجة ذاتها.

مباراة الذهاب بين المنتخبين كان منعطفاً في مشوارهما في التصفيات حين خسرت عمان أمام البحرين صفر-1 في الجولة الأولى، فأعطى الفوز دفعة معنوية كبيرة للأخيرة اتبعته بفوزين آخرين على اليابان وتايلاند، ثم تعادلت مع تايلاند في المباراة الماضية، ووجه ضربة قوية لمعنويات العمانيين في المقابل الذين أهدروا لاحقاً العديد من النقاط.

ويسعى المنتخب البحريني بقيادة مدربه التشيكي ميلان ماتشالا للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وضمان التأهل دون الدخول في دوامة الحسابات في حال خسارته، حيث سيتعين عليه الانتظار حتى الجولة السادسة الأخيرة التي يلتقي فيها اليابان في طوكيو.

جانب احتمال مشاركة حسين بابا الذي غاب عن آخر لقاءين بداعي الإصابة، فيما سيفتقد جهود عبدالله المرزوقي للإيقاف لحصوله على إنذارين وفتاي عبدالله للإيقاف لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة تايلاند.

ويتوقع أن يبدأ ماتشالا بتشكيلة تضم الحارس محمد السيد جعفر ومحمد السيد عدنان ومحمد حسين وحسين بابا للدفاع، وفوزي عايش وسلمان عيسى ومحمد سالمين ومحمود جلال وعبدالله عمر للوسط، وعلاء حبيل واسماعيل عبداللطيف للهجوم.

من جهته، يبحث المنتخب العماني بقيادة مدربه المحلي حمد العزاني الذي تسلم المهمة خلفا للاوروغواني خوليو سيزار ريباس عن النقاط الثلاث التي تبقي حظوظه قائمة في التأهل، لكنه يدرك ان المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب البحريني الذي يقوده مدربه السابق ماتشالا الخبير بالكرة العمانية.

المنتخب العماني يفتقد جهود فوزي بشير وخليفة عايل الموقوفين ومحمد الشيبة المصاب، بينما سيعود إلي تشكيلته كل من عماد الحوسني وحسن مظفر.

ويتوقع أن يلعب العزاني بتشكيلة مكونة من علي الحبسي في حراسة المرمى، ومحمد ربيع وعصام فايل وسعيد الشون وحسن مظفر وطلال خلفان في الدفاع، واحمد حديد واحمد كانو ومحمد مبارك في الوسط، وعماد الحوسني وإسماعيل العجمي في الهجوم.

وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الياباني إلى حسم تأهله بتحقيق الفوز على تايلاند التي ودعت دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.


المجموعة الثالثة

وبالذهاب للمجموعة الثالثة، نجد أن منتخب الأردن وضع نفسه في موقف صعب فبات أمام خيار واحد هو الفوز على نظيره الكوري الشمالي أو الخروج من دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة الثالثة.

ويحل الأردن ضيفاً على كوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية ضيفة على تركمانستان يوم السبت في الجولة الخامسة قبل الأخيرة.

وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد ثماني نقاط بفارق الأهداف أمام جارتها الشمالية، ويملك الأردن أربع نقاط في المركز الثالث، مقابل نقطة لتركمانستان الأخيرة.

وكان الأردن قد حقق نتيجة ايجابية بتعادله مع كوريا الجنوبية 2-2 في الجولة الثالثة، لكنه أهدر الفرصة على أرضه في الجولة السابقة بخسارته أمامها صفر-1، فتعقد موقفه كثيراً وبات مطالبا بالفوز في مباراتيه المقبلتين على كوريا الشمالية وتركمانستان.

وتبدو الأمور واضحة بالنسبة إلى الأردن، فأولاً عليه رد اعتباره أمام كوريا الشمالية التي هزمته 1- صفر في عمان في الجولة الأولى، وثانياً لأنه سيخلط الأوراق في المجموعة حيث سيكون هدفه أسهل في الجولة الأخيرة لتكرار فوزه على تركماستان التي يستضيفها في الجولة السادسة بعد أن كان أسقطها 2-صفر على أرضها في رحلة الذهاب، ما سيضمن له تأهله إلى الدور النهائي.

وجدد مدرب منتخب الأردن البرتغالي فينغادا ثقته باللاعبين وبقدرتهم على تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين، مشيراً إلى أن لاعبيه قدموا أداء جيدا في المباريات الثلاث السابقة لكن التوفيق لم يكن حليفهم خصوصاً أمام كوريا الجنوبية في المحطة السابقة.

ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة الأردن عودة الظهير الأيمن عامر ذيب الذي تألق أمام كوريا الجنوبية في سيول قبل أن يغيب عن المباراة الماضية في عمان لحصوله على إنذارين، فيما لم تتأكد بعد مشاركة هداف الدوري الأردني محمود شلباية الذي غاب عن المبارتين السابقتين بداعي الإصابة.

وتضم تشكيلة الأردن كلا من الحارس لؤي العمايرة وعلاء مطالقة وحاتم عقل ومحمد خميس وبهاء عبد الرحمن وحسن عبد الفتاح وحسونة الشيخ وعبد الله ذيب وعدي الصيفي وثائر البواب.

وستكون مهمة كوريا الجنوبية سهلة عندما تحل ضيفة على تركماستان حيث تسعى إلى إضافة فوز جديد إلى رصيدها يعزز وضعها في صدارة المجموعة، وهي ستضمن تأهلها إلى الدور الرابع مباشرة في حال فوزها وخسارة الأردن أو تعادله.


المجموعة الرابعة

و سيحل المنتخب السعودي ضيفاً ثقيلاً على نظيره السنغافوري السبت في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

وتقام مباراة ثانية في المجموعة بين أوزبكستان ولبنان في طشقند.

وكانت أوزبكستان حسمت إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور النهائي من التصفيات من الجولة الماضية بعد أن رفعت رصيدها إلى 12 نقطة.

وتحتل السعودية المركز الثاني برصيد تسع نقاط، وتحتاج إلى نقطة واحدة فقط لحجز البطاقة الثانية بغض النظر عن نتيجتها في الجولة الأخيرة مع أوزبكستان في الرياض في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

ولن يترك المنتخب السعودي الأمور حتى الجولة الأخيرة، بل سيسعى إلى حسمها بالعودة من سنغافورة بالفوز، الذي سيجعل مواجهته مع أوزبكستان مهمة على صدارة المجموعة.

وكانت أوزبكستان صدمت السعودية في الجولة الثانية عندما تغلبت عليها بثلاثة أهداف نظيفة في طشقند.

يذكر أن المنتخب السعودي يشارك في نهائيات كأس العالم منذ نسخة عام 1994 في الولايات المتحدة، وتعتبر المواجهة محسومة نظرياً لمصلحة "الأخضر" نظراً لفارق الإمكانات الفنية بين المنتخبين السعودي والسنغافوري، خصوصاً أنه كان حسم مباراة الذهاب بينهما بهدفين نظيفين.

والمباراة ستكون الأولى للمنتخب السعودي بقيادة المدرب القديم الجديد ناصر الجوهر الذي تولى المهمة بعد إقالة البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس.

واستبعد الجوهر 8 لاعبين قبل مغادرة المنتخب إلى معسكر سنغافورة هم كميل الوباري وعيسى المحياني ومحمد أمين وعبد الملك الخيبري وحسن معاذ وماجد المرشدي وصالح الغوينم وعبد الرحمن القحطاني.

ورغم احتمال غياب قائد المنتخب المهاجم ياسر القحطاني بداعي الإصابة، فان البديل يعتبر في قمة جهوزيته سواء سعد الحارثي أو ناصر الشمراني، حيث سيزج المدرب بأحدهما إلى جانب مالك معاذ.

ويملك الأخضر جميع مقومات الفوز بوجود عناصر مميزة أمثال أسامه هوساوي ورضا تكر وسعود كريري وخالد عزيز واحمد وعبده عطيف وعبدالله شهيل، ولكن من المتوقع عدم مجازفة المدرب باللعب الهجومي حيث سيحاول في البداية امتصاص حماس لاعبي المضيف خصوصاً أن التعادل سيكون كافياً.

أما المنتخب السنغافوري فيدخل المباراة بطموح تحقيق الفوز الذي سينعش آماله في المنافسة.


المجموعة الخامسة

ويرفع منتخبا الكويت والإمارات شعار الفوز عندما يتواجهان السبت على إستاد الكويت في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة، وتلعب سوريا مع إيران في دمشق في المجموعة ذاتها.

وتتصدر إيران ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها الإمارات ولها خمس نقاط بفارق الأهداف أمام سوريا، وتملك الكويت أربع نقاط.

وتبدو الحسابات معقدة في هذه المجموعة التي لن تحسم الأمور فيها إلا في الجولة السادسة والأخيرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وتسود حالة من التفاؤل أجواء معسكر المنتخب الكويتي حيث ارتفعت وتيرة الاستعداد ووصلت إلى الذروة، وذلك بعد الفوز على سوريا 4-2 في الجولة الماضية.

وشهدت التدريبات الأخيرة للأزرق تطبيق التكتيك الذي سيعتمده المدرب المحلي محمد ابراهيم أمام الإمارات، حيث ينوي الاعتماد على التشكيلة نفسها تقريبا التي خاضت مباراة سوريا، باستثناء غياب الحارس نواف الخالدي الموقوف لطرده في المباراة الأخيرة، حيث سيشارك أحمد الفضلي بدلاً منه، فيما يعود إلى التشكيلة مساعد ندا بعد انتهاء فترة إيقافه لمباراتين.

في المقابل، يسعى المنتخب الإماراتي إلى تعويض سقوطه على أرضه أمام نظيره الإيراني، وتجديد فوزه على مضيفه وقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الحاسم.

ولم تعرف الإمارات طعم الفوز منذ 6 شباط/فبراير الماضي وتحديداً منذ فوزها على الكويت 2-صفر في الجولة الأولى في أبو ظبي، قبل أن تتعادل مع سوريا 1-1 في دمشق، ومع إيران صفر- صفر في طهران، وتخسر أمام إيران صفر-1 في العين.

وفي المباراة الثانية، ستلعب سوريا مهاجمة بحثاً عن الفوز على إيران على إستاد العباسيين في دمشق لتحسين موقعها قبل الجولة الأخيرة التي تخوضها خارج أرضها ضد الإمارات.

ويقول مدرب سوريا محمد قويض بأن الفوز هو الخيار الوحيد لمنتخبه "لا يوجد أمامنا سوى البحث عن الفوز، فإما نكون أو لا نكون إذا أردنا متابعة طريقنا".

واعترف قويض بان الخسارة الثقيلة أمام الكويت 2-4 في الجولة الماضية كانت نتيجة أخطاء فردية وخصوصا في خط الدفاع، والمح انه سيلعب أمام إيران بتشكيلة معدله في الخطوط الثلاثة.

ومن المتوقع أن تشهد التشكيلة الأساسية مشاركة أربعة لاعبين على الأقل من المحترفين السوريين، وقد يلجأ قويض إلى إشراك قلب الدفاع عبد القادر دكة بدلاً من أنس الخوجة الذي لم يكن موفقا في المباراة الماضية.

ويبحث المنتخب الإيراني بدوره عن متابعة نتائجه الجيدة بقيادة مدربه ونجمه السابق علي دائي الذي تنفس الصعداء بعد الفوز على الإمارات في الجولة السابقة لأنه أوقف الانتقادات العنيفة التي كان يتعرض لها منذ توليه المهمة.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-saddclub.clubme.net
 
مواجهات حاسمة في تصفيات آسيا للمونديال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نادي السد الرياضي :: المنتديات الرياضية العامة :: E U R O 2008-
انتقل الى: